شيخ ذبيح الله محلاتى
75
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
قالت فاطمة لامير المؤمنين عليه السّلام : اوصيك في ولدى خيرا ثم ضمت اليها ام كلثوم فقالت له اذا بلغت فلها ما فى المنزل ثم اللّه لها ) . يعنى ام كلثوم را به خود چسبانيد و على را فرمود كه وقتى ام كلثوم به حد زنان رسيد آنچه در منزل است از او است پس خدا پشتوپناه او باشد پس از اين وصيتها آن مخدره سيلاب اشگش متراكم شد امير المؤمنين فرمود اى سيدهء زنان عالم چرا چنين اشك مىريزى عرض كرد يا بن عم گريه من براى مصائبى است كه تو بعد از من ديدار خواهى كرد امير المؤمنين فرمود گريه مكن به خدا قسم كه اين مصيبات در راه رضاى خداوند سهل و آسان است . حالت احتضار فاطمة زهراء ( ع ) ابو جعفر محمد بن رستم الطبرى الامامى در كتاب دلائل خود نقل مىكند ( قال : فلما كانت الليلة التى اراد اللّه ان يكرمها و يقبضها اليه اقبلت فاطمة تقول : و عليكم السّلام و هى تقول لى : يا بن عم قد أتانى جبرئيل مسلما و قال لى ان اللّه يقرئك السّلام يا حبيبة حبيب اللّه و ثمرة فؤاده اليوم تلحقين بالرفيع و جنة المأوى ثم انصرف عنى ثم سمعناها ثانية تقول و عليكم السّلام فقالت : يا بن عم هذا و اللّه ميكائيل و قال لى كقول صاحبه ثم تقول : و عليكم السّلام قال امير المؤمنين : و رأيناها قد فتحت عيناها فتحا شديدا ثم قالت : يا بن عم هذا و اللّه الحق و هذا عزرائيل قد نشر جناحه بالمشرق و المغرب و قد وصفه لى ابى و هذه صفته فسمعناها تقول : و عليك السّلام يا قابض الارواح عجل بى و لا تعذبنى ثم سمعناها تقول اليك ربى لا الى النار ثم غمضت عينيها و مدت يديها و رجليها كانها لم يكن حية قط ) و در مصباح الانوار از عبد اللّه بن الحسن المثنى از جد خويش حديث كند ( قال : ان فاطمة بنت محمد صلى اللّه عليه و آله و سلّم لما احتضرت نظرت نظرا حادا ثم قالت : السّلام على جبرائيل السّلام على رسول اللّه اللهم مع رسولك اللهم فى رضوانك و جوارك و دارك دار السّلام ثم قالت أ ترون ما أرى فقيل لها ما ترى قالت هذه مواكب اهل السماوات و هذا جبرئيل و هذا رسول اللّه و يقول يا بنية اقدمى فما امامك خير لك ) . و عن زيد بن على بن الحسين ان فاطمة لما احتضرت سلمت على جبرائيل و على